الأثنين 9 ذو الحجة 1439 هـ الموافق 20 أغسطس 2018 مـ

شبهات الشيعة حول القرآن

شبهة القرآن ألف ألف حرف
  • السلسلة الضعيفة والموضوعة الجزء 9 صفحة 70

(القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجة من الحور العين)

باطل

قال الطبراني في “معجمه الأوسط” : حدثنا محمد بن عبيد قال : حدثنا أبي عن جدي عن حفص بن ميسرة عن زيد بن أسلم عن أبيه عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً . وقال : “لا يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد” .

كذا في ترجمة محمد بن عبيد آدم بن أبي إياس العسقلاني من “الميزان” ، وقال : “تفرد بخبر باطل” . ثم ساق هذا ، وأقره الحافظ في “اللسان” . وأشار إليه الهيثمي في “المجمع” (7/ 163) وقال : “ولم أجد لغيره في ذلك كلاماً ، وبقية رجاله ثقات” .

قلت : لوائح الوضع على حديثه ظاهرة ، فمثله لا يحتاج إلى كلام ينقل في تجريحه بأكثر مما أشار إليه الحافظ الذهبي ثم العسقلاني ؛ من روايته لمثل هذا الحديث وتفرده به !

شبهة تفسير قوله تعالى: (الذين آذوا موسى)

حاول الشيعة الإمامية الطعن في تفاسير أهل السنة و الجماعة و في صحاح أهل السنة و الجماعة و ذلك عن جهلهم عندما أنكروا أن سيدنا موسى عليه السلام أراد أن يغتسل فأمر الله عز وجل حجرة أن تتحرك من مكانها فتحركت من مكانها و ظهرت عورة سيدنا موسى عليه السلام، وذلك بعد قول الرافضة ليس لموسى ما للرجال

تفسير قوله تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِندَ اللَّهِ وَجِيهاً) [الأحزاب : 69]

وهذا التفسير ثابت عندهم في أكبر كتب التفسير وغيره:

  • تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي(ت 329 هـ) الجزء2 صفحة197

حدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال يذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا . . . الخ ) أخبرنا الحسين بن محمد عن المعلى بن محمد عن أحمد بن النضر عن محمد بن مروان رفعه إليهم عليه السلام فقال يا أيها الذين آمنوا لا تؤذوا رسول الله في علي عليه السلام والأئمة عليهم السلام كما آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا .

  • تفسير مجمع البيان في تفسير القرآن/ الطبرسي (ت 548 هـ)

ثم خاطب سبحانه المظهرين للإِيمان فقال { يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرَّأه الله مما قالوا } أي لا تؤذوا محمداً صلى الله عليه وسلم كما آذى بنو إسرائيل موسى فإن حق النبي صلى الله عليه وسلم أن يعظمّ ويبجّل لا أن يؤذى واختلفوا فيما أوذي به موسى على أقوال:

أحدها: أن موسى وهارون صعدوا الجبل فمات هارون فقالت بنو إسرائيل أنت قتلته فأمر الله الملائكة فحملته حتى مرّوا به على بني إسرائيل وتكلمت الملائكة بموته حتى عرفوا أنه قد مات وبرَّأه الله من ذلك عن علي (ع) وابن عباس واختاره الجبائي.
وثانيها: أن موسى كان حيياً ستيراً يغتسل وحده فقالوا ما يستتر منا إلا لعيب بجلده إما برص وإما ادْرَة فذهب مرّة يغتسل فوضع ثوبه على حجر فمر الحجر بثوبه فطلبه موسى فرآه بنو إسرائيل عرياناً كأحسن الرجال خلقاً فبرأه الله مما قالوا رواه أبو هريرة مرفوعاً. وقال قوم: إن ذلك لا يجوز لأن فيه إشهار النبي وإبداء سوأته على رؤوس الأشهاد وذلك ينفر عنه.

  • مستدرك الوسائل للميرزا النوري الجزء 1 صفحة 486

1236 / 5 علي بن إبراهيم في تفسيره عن أبيه عن النضر عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله ( ع ) إن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى (ع) ما للرجال وكان إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أنه ليس كما قالوا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا . . موسى ) الآية

  • بحار الأنوار للمجلسي الجزء 13 صفحة 8

10 – تفسير علي بن إبراهيم: أبي عن النضر عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أنه ليس ‹صفحة9› كما قالوا فأنزل الله: “يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا” إلى قوله : “وجيها” .

  • التفسير الصافي للفيض الكاشاني(ت 1090 هـ) الجزء4صفحة205

( 69 ) يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا فأظهر براءته من مقولهم وكان عند الله وجيها ذا قربة ووجاهة القمي عن الصادق عليه السلام إن بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد من الناس فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله عز وجل الصخرة فتباعدت عنه عليه السلام حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أن ليس كما قالوا فأنزل الله الآية.

  • تفسير نور الثقلين للحويزي الجزء 4 صفحة 308

250 – في تفسير علي بن إبراهيم حدثني أبي عن النضر بن سويد عن صفوان عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام ان بني إسرائيل كانوا يقولون ليس لموسى ما للرجال ، وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد ، فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة ، فأمر الله عز وجل الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا ان ليس كما قالوا ، فأنزل الله : يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى الآية .

  • تفسير الميزان للطباطبائي الجزء16صفحة353

وفي تفسير القمي بإسناده عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام أن بني إسرائيل كانوا يقولون: ليس لموسى ما للرجال وكان موسى إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد فكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا أن ليس كما قالوا فأنزل الله ( يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى ) الآية .

  • قصص الأنبياء الجزائري صفحة249

تفسير علي بن إبراهيم عن الصادق عليه السلام قال: ان بني إسرائيل كانوا يقولون : ليس لموسى ما للرجال وكان موسى ( ع ) إذا أراد الاغتسال ذهب إلى موضع لا يراه فيه أحد وكان يوما يغتسل على شط نهر وقد وضع ثيابه على صخرة فأمر الله الصخرة فتباعدت عنه حتى نظر بنو إسرائيل إليه فعلموا انه ليس كما قالوا فأنزل الله : (يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسى فبرأه الله مما قالوا . . . ) الآية .

  • تفسير تفسير بيان السعادة في مقامات العبادة/ الجنابذي (ت القرن 14 هـ)

{يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَٱلَّذِينَ آذَوْاْ مُوسَىٰ فَبرَّأَهُ ٱللَّهُ مِمَّا قَالُواْ} فى حقّه وآذوه وكان مناسب المقام من حمل الآيات فى إيذاء الرّسول وإيذاء المؤمنين على إيذائه فى علّى (ع) وإيذاء علىٍّ (ع) وفاطمة (ع) أن يكون المعنى لا تكونوا فى إيذاء الرّسول او فى إيذاء علىٍّ (ع) كالّذين آذوا موسى {وَكَانَ عِندَ ٱللَّهِ وَجِيهاً} وذلك أن موسى كان حيّياً لا يغتسل إلا فى موضعٍ لا يراه احد فقال بعض إنّه عنّين وقال بعض: انّه ليس له ما للرّجال، وقال بعض: أن به عيباً أما برص أو اُدْرة فذهب مرّة يغتسل ووضع ثوبه على حجرٍ فمرّ الحجر بثوبه فطلبه موسى (ع) فرآه بنو إسرائيل عرياناً كأحسن الرّجال فبرّأه الله ممّا قالوا.

شبهة عبد الله بن مسعود كان يحك المعوذتين

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد : فهذا بحث حول رواية حك عبد الله بن مسعود للمصحف أرجو الافادة والاستفادة منه، وفق الله الجميع لما يحب ويرضى 21226 حدثنا عبد الله حدثني محمد بن الحسين بن أشكاب ثنا محمد بن أبي عبيدة بن معن ثنا أبي عن الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن يزيد قال كان عبد الله يحك المعوذتين من مصاحفه ويقول انهما ليستا من كتاب الله» (رواه أحمد في المسند5/129 والطبراني في المعجم) من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وهو سليمان بن مهران وكلاهما ثقة مدلس من رجال الصحيحين وقد اختلط السبيعي بأخرة. فإذا أتيا بالرواية معنعنة تصير معلولة (العلل للدارقطني). وهذه الرواية معلولة بالعنعنة. وحكي عن كليهما الميل إلى التشيع. وقد أنكر ابن حزم والنووي والباقلاني ثبوت شيء عن ابن مسعود في ذلك. وذهب ابن حزم إلى ضعف بأنه قد صحت قراءة عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله بن مسعود وفيها أم القرآن والمعوذتان (المحلى1/13). وقال النووي « أجمع المسلمون على أن المعوذتين والفاتحة وسائر السور المكتوبة في المصحف قرآن. وأن من جحد شيئا منه كفر. وما نقل عن ابن مسعود في الفاتحة والمعوذتين باطل ليس بصحيح عنه» (المجموع شرح المهذب3/396). وهذا وعلى افتراض صحة الرواية عن ابن مسعود فإنها أقل من حيث درجة الصحة من قراءة عاصم المتواترة. فقد تواترت عن ابن مسعود قراءته بطريق أصحابه من أهل الكوفة، وتلقاها عاصم عن زر بن حبيش عنه رضِى الله عنه. وهِى التِى يرويها أبو بكر بن عياش عن عاصم, وتواترها البالغ مما لا يتناطح فيه, (أنظر كتاب الأصول المقارنة لقراءات أبي عمرو البصري وابن عامر الشامي وعاصم بن أبي النجود للدكتور غسان بن عبد السلام حمدون) وقد جاء في البخاري « 4693 حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا عبدة بن أبي لبابة عن زر بن حبيش وحدثنا عاصم عن زر قال سألت أبي بن كعب قلت يا أبا المنذر إن أخاك بن مسعود يقول كذا وكذا فقال أبي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي قيل لي فقلت قال فنحن نقول كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم» . وهذا كلام مجمل أعني قوله كذا وكذا. موقف للحافظ ابن حجر قال الحافظ في الفتح « وقد تأول القاضي أبو بكر الباقلاني في كتاب الانتصار وتبعه عياض وغيره ما حكى عن بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود فقال لم ينكر بن مسعود كونهما من القرآن وإنما أنكر اثباتهما في المصحف فإنه كان يرى أن لا يكتب في المصحف شيئا الا إن كان النبي صلى الله عليه وسلم أذن في كتابه فيه وكأنه لم يبلغه الإذن في ذلك قال فهذا تأويل منه وليس جحدا لكونهما قرآنا وهو تأويل حسن إلا أن الرواية الصحيحة الصريحة التي ذكرتها تدفع ذلك حيث جاء فيها ويقول أنهما ليستا من كتاب الله نعم يمكن حمل لفظ كتاب الله على المصحف فيتمشى التأويل المذكور» (فتح الباري8/472). قلت: قد سبق أن الرواية من طريق أبي إسحاق السبيعي والأعمش وكلاهما مدلسان وقد جاءت روايتهما معنعنة. وهي علة في الحديث يصعب المسارعة إلى تصحيح سندها فضلا عن أن تغلب القراءة المتواترة عن عبد الله بن مسعود والمتضمنة للمعوذتين. فإنه على افتراض ثبوت السند إلى عبد الله بن مسعود في إنكاره للمعوذتين فإن لذلك توجيهات مهمة: 1- أن هذا الصحيح المفترض لا يبلغ في درجة صحته قراءة عاصم عن ابن مسعود المتواترة والتي تضمنت المعوذتين والفاتحة. 2- من المعلوم أن القراءات الثلاث ترجع إلى عدد من الصحابة، فقراءة أبي عمرو رحمه الله تعالى ترجع بالسند إلى الصحابي الجليل أبي بن كعب، وترجع قراءة عاصم بالسند إلى الصحابيين الجليلين علي رضي الله عنه وابن مسعود رضي الله عنه، وترجع قراءة ابن عامر الشامي بالسند إلى الصحابيين الجليلين عثمان بن عفان وأبي الدرداء رضي الله عنهما. 3- أن هذا كان منه في فترة وجيزة بين موت رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى أن تم جمع الصحابة على القرآن بالإجماع. فأما بعد هذا فلم يحك عنه شيء من الإصرار على ذلك. وكان يدرس القرآن ويفسره على الناس طيلة حياته بعد رسول الله صلى الله عليه واله وسلم إلى أن توفاه الله. ولم يحك عنه بعد الجمع أي إصرار أو استنكار. ولو أنه بقي على موقفه لبلغنا ذلك كما بلغنا إصرار بعض الصحابة كابن عباس الذي بقي حتى خلافة عمر وهو يظن أنه لم يرد من النبي كلام حول تحريم متعة النساء. 4- أن هذا القول قد صدر منه ولم يكن الإجماع قد استقر بعد. فأما لو ثبت عن أحد المنازعة فيه بعد إجماع الصحابة عليه فهو منهم كفر. ولهذا حكمنا بالكفر في حق كل من شكك في القرآن من الرافضة بعد استقرار الإجماع علىهذا القرآن الذي بين أيدينا. 5- أن عبد الله بن مسعود لم يقل ما قاله المجلسي والعاملي والمفيد من أن القرآن قد وقع فيه التحريف مادة وكلاما وإعرابا. 6- أن هذا يؤكد ما نذهب إليه دائما من أن الصحابة ليسوا معصومين في آحادهم، وإنما هم معصومون بإجماعهم. وهم لن يجمعوا على ضلالة. 7- أين هذا من طعن الشيعة بعلي حيث وصفوه بباب مدينة العلم وأنه بقي ستة أشهر يجمع القرآن ثم زعموا أنه غضب من الصحابة فأقسم أن لا يروا هذا القرآن الذي جمعه هو. وبقي القرآن إلى يومنا هذا غائبا مع الإمام الغائب. 8- أين هذا من ادعاء الشيعة بعد انقراض جيل الصحابة على أن هذا القرآن الذي بأيدينا اليوم وقع فيه التحريف وحذف منه اسم علي وأسماء أهل البيت. 9- أن من استنكر من ابن مسعود هذا الموقف من سورتين قصيرتين فيكون عليه من باب أولى أن يستنكر ما هو أعظم منه وهو قول الرافضة بأن الظاهر من ثقة الإسلام الكليني أنه كان يعتقد بالتحريف والنقصان في كتاب الله (مقدمة تفسير الصافي ص 14 و 47 طبع سنة 1399هـ)!

شبهة آية الرجم

بسم الله الرحمن الرحيم

آية رجم الزاني المحصن كانت مما أُنزل من القرآن ولكنها نسخت وبقي حكمها ولذلك العلماء قالوا هي: مما نسخ رسمه وبقي حكمه

وأهل السنة والجماعة يؤمنون بهذا ومجمعون عليه فالنبي صلى الله عليه وسلم رجم كما هو ثابت عنه والنصوص الواردة عن الصحابة في آية الرجم كثيرة جدا بلغت حد التواتر

ولا يمكن لشخص إنكار هذه النصوص المتواترة عن صحابة النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن يكون جاهلا أو صاحب هوى أو زنديق

ومن الأمور الغريبة أن تجد الشيعة الرافضة اليوم ينكرون ويشغبون على أهل السنة بآية الرجم وهذا بلا أدنى شك من حماقتهم

وقلة اطلاعهم على كتبهم وما سطره علماؤهم الأوائل فعلماء الرافضة الكبار يثبتون آية الرجم ولا ينكرونها وإليك ما يثبت هذا :

  • تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (329 هـ) الجزء2 صفحة95

سورة النور مدنية آياتها أربع وستون (بسم الله الرحمن الرحيم سورة أنزلناها وفرضناها وأنزلنا فيها آيات بينات لعلكم تذكرون) يعني كي تذكروا وقوله : (الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ) وهي ناسخة لقوله (واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم إلى آخر الآية) وقوله : (ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله) يعني لا تأخذكم الرأفة على الزاني والزانية في دين الله (إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر) في إقامة الحد عليهما

وكانت آية الرجم نزلت: الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فأنهما قضيا الشهوة نكالا من الله والله عليم حكيم وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله: (وليشهد عذابهما) يقول ضربهما (طائفة من المؤمنين) يجمع لهم الناس إذا جلدوا.

  • الكافي (329 هـ) الجزء7 صفحة177 باب الرجم والجلد ومن يجب عليه ذلك

3 – وبإسناده عن يونس عن عبد الله سنان قال : قال أبو عبد الله ع : الرجم في القرآن قول الله عز وجل: إذا زنى الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة.

  • مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول، ج 23، ص: 267

(الحديث الثالث) صحيح و عدت هذه الآية مما نسخت تلاوتها دون حكمها و رويت بعبارات أخر أيضا و على أي حال فهي مختصة بالمحصن منهما على طريقة الأصحاب، و يحتمل التعميم كما هو الظاهر.

  • علل الشرائع للصدوق (381 هـ) الجزء2 صفحة540

14 – حدثنا محمد بن الحسن عن الحسن بن الحسن بن أبان عن إسماعيل بن خالد قال : قلت لأبي عبد الله ع : في القرآن الرجم ؟ قال : نعم قال الشيخ : والشيخ إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة .

  • دعائم الإسلام للقاضي النعمان المغربي (363 هـ) الجزء2 صفحة449

(1572) وعنه ع أنه قال : كانت آية الرجم في القرآن : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قد قضيا الشهوة .

  • من لا يحضره الفقيه للصدوق (381 هـ) الجزء4 صفحة26

4998 وروى هشام بن سالم عن سليمان بن خالد قال : ” قلت لأبي عبد الله ع : في القرآن رجم ؟ قال : نعم قلت : كيف ؟ قال : ” الشيخ والشيخة فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة “

  • تهذيب الأحكام للطوسي (460 هـ) الجزء8 صفحة195 باب8 اللعان

(684) 43 الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ع قال : إذا قذف الرجل امرأته فإنه لا يلاعنها حتى يقول رأيت بين رجليها رجلا يزني بها وقال: إذا قال الرجل لامرأته لم أجدك عذراء وليس له بينة يجلد الحد ويخلى بينه وبين امرأته وقال : كانت آية الرجم في القرآن (والشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا الشهوة) قال: وسألته عن الملاعنة التي يرميها زوجها وينتفي من ولدها ويلاعنها ويفارقها ثم يقول بعد ذلك الولد ولدي ويكذب نفسه قال : أما المرأة فلا ترجع إليه أبدا وأما الولد فاني أرده إليه إذا ادعاه ولا ادع ولده ليس له ميراث ويرث الابن الأب ولا يرث الأب الابن يكون ميراثه لأخواله وان لم يدعه أبوه فان أخواله يرثونه ولا يرثهم وان دعاه أحد يا بن الزانية جلد الحد.

  • التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء3 صفحة414

وعنه عليه السلام الرجم في القرآن قوله تعالى الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة فإنهما قضيا الشهوة القمي : وكانت آية الرجم نزلت في الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموها البتة فإنهما قضيا الشهوة نكالا من الله والله عليم حكيم.

  • وسائل الشيعة (آل البيت) للحر العاملي (1104 هـ) الجزء22 صفحة437

( 28976 ) 3 – وبإسناده عن الحسين بن سعيد عن ابن أبي عمير عن حماد عن الحلبي عن أبي عبد الله ع في حديث قال : إذا قال الرجل لامرأته : لم أجدك عذراء وليس له بينة قال : يجلد الحد ويخلى بينه وبين امرأته وقال : كانت آية الرجم في القرآن والشيخ والشيخة فارجموهما البتة بما قضيا الشهوة . أقول : حمل الشيخ وغيره الحد هنا على التعزير لما مر ويأتي وحمله بعضهم على التصريح مع ذلك بالقذف من غير دعوى المعاينة .

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء76 صفحة34 باب 70 حد الزنا وكيفية ثبوته وأحكامه

4 – تفسير علي بن إبراهيم : ” الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ” هي ناسخة لقوله : ” واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم ” إلى آخر الآية ” ولا تأخذكم بهما رأفة في دين الله ” يعني لا تأخذكم الرأفة على الزاني والزانية في الله ” إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ” في إقامة الحد عليهما . وكانت آية الرجم نزلت ” الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة فإنهما قضيا الشهوة نكالا ” من الله والله عليم حكيم ” . وفي رواية أبي الجارود عن أبي جعفر ع في قوله : ” وليشهد عذابهما ” يقول ضربهما ” طائفة من المؤمنين ” يجمع لهما الناس إذا جلدوا.

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء76 صفحة37 باب 70 حد الزنا وكيفية ثبوته وأحكامه

12 – علل الشرائع : عن أبيه عن سعد رفعه عن أبي عبد الله ع : الشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة لأنهما قد قضيا الشهوة وعلى المحصن والمحصنة الرجم.

 

وهناك نصوص أخرى ولكن هذا ماتيسر

اقترح مقالا

2 + 8 =