الأثنين 9 ذو الحجة 1439 هـ الموافق 20 أغسطس 2018 مـ

موضوع متجدد في تحريف القرآن عند الشيعة الإمامية الاثنا عشرية

تحريف الشيعة الإثنى عشرية لآيات القرآن

1- آية ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك :

  • الروضة في فضائل أمير المؤمنين لشاذان بن جبرئيل القمي (660 هـ) صفحة168

(144) (حديث علي عضد النبي) وبالإسناد – يرفعه – إلى المقداد قال : كنا مع رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) وهو متعلق بأستار الكعبة وهو يقول : اللهم اعضدني واشدد أزري واشرح صدري وارفع ذكري قال : فنزل جبرئيل (ع) وقال : اقرأ يا محمد قال : وما أقرأ ؟ قال : إقرأ * (بسم الله الرحمن الرحيم × ألم نشرح لك صدرك * ووضعنا عنك وزرك * الذي أنقض ظهرك * ورفعنا لك ذكرك بعلي صهرك) * قال : فقرأها عليهم (صلى الله عليه وآله وسلم ) وأثبتها ابن مسعود وأسقطها عثمان

 

2- آية ويبقى وجه ربك :

  • مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب (588 هـ) الجزء3 صفحة63 فصل في الشواذ من مناقبه

إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا (ع) نحو قوله : (ويحذركم الله نفسه) قال الرضا (ع) : علي خوفهم به قوله (ويبقى وجه ربك) قال الصادق نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله . أبو المضارب عن الرضا قال في قوله : (أينما تولوا فثم وجه الله) قال علي

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء39 صفحة88 في الشواذ

إن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا ع نحو قوله : ” ويحذركم الله نفسه ” قال الرضا ع : علي خوفهم به . قوله : ” ويبقى وجه ربك ” فقال الصادق ع : نحن وجه الله ونحن الآيات ونحن البينات ونحن حدود الله . أبو المضا عن الرضا ع قال في قوله : ” أينما تولوا فثم وجه الله” قال : علي .

  • مستدرك سفينة البحار لعلي النمازي الشاهرودي (1405 هـ) الجزء10 صفحة118

مناقب ابن شهرآشوب : أن الله تعالى ذكر الجوارح في كتابه وعنى به عليا (ع) نحو قوله تعالى : * (ويحذركم الله نفسه) * قال الرضا (ع) : علي خوفهم به ثم ذكر الروايات في أنه والأئمة من ولده وجه الله وعين الله وجنب الله

نصل إلى هذه النتائج عياذا بالله

(ويحذركم الله نفسه) = يحذركم الله علي

(ويبقى وجه ربك) = الأئمة وجه الله

(أينما تولوا فثم وجه الله) = وجه الله = على

الأئمة = وجه الله، عين الله، جنب الله

 

3- آية ولعلي الآخرة والأولى :

  • بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

121 – وروي باسناد متصل إلى سليمان بن سماعة عن عبد الله بن القاسم عن سماعة بن مهران قال : قال أبو عبد الله ع : (والليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * الله خلق الزوجين الذكر والأنثى * ولعلي الآخرة والأولى)

  • بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

122 – وروى محمد بن خالد البرقي عن يونس بن ظبيان عن علي بن أبي حمزة عن فيض بن مختار عن أبي عبد الله ع أنه قرأ : (إن عليا للهدى * وإن له الآخرة والأولى) وذلك حيث سئل عن القرآن قال : فيه الأعاجيب فيه : ( وكفى الله المؤمنين القتال بعلي) ع وفيه : ( إن عليا للهدى * وإن له الآخرة والأولى )

  • بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

123 – ويؤيده ما رواه مرفوعا بإسناده عن محمد بن أورمة عن الربيع بن بكر عن يونس بن ظبيان قال : قرأ أبو عبد الله ع : (والليل إذا يغشى*والنهار إذا تجلى*الله خالق الزوجين الذكر والأنثى*ولعلي الآخرة والأولى)

  • بحار الأنوار المجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة398 باب 67 جوامع تأويل مانزل فيهم ع ونوادرها

124 – و يعضده ما رواه إسماعيل بن مهران عن أيمن بن محرز عن سماعة عن أبي عبد الله ع قال نزلت هذه الآية هكذا والله : ( الله خالق الزوجين الذكر والأنثى * ولعلي الآخرة والأولى )

 

4- آية كنتم خير أمة :

  • تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320 هـ) الجزء1 صفحة195

128 – عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال : في قراءة علي ع ” كنتم خير أئمة أخرجت للناس ” قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله

  • تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320 هـ) الجزء1 صفحة195

129 – وأبو بصير عنه قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله [ فيه و ] في الأوصياء خاصة فقال : ” كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ” هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا وأوصيائه ع .

  • تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة10

وأما ما هو كان على خلاف ما انزل الله فهو قوله ” كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ” فقال أبو عبد الله ع لقاري هذه الآية ” خير أمة ” يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ع ؟ فقيل له وكيف نزلت يا بن رسول الله ؟ فقال إنما نزلت ” كنتم خير أئمة أخرجت للناس ” الا ترى مدح الله لهم في آخر الآية ” تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله “

  • تفسير القمي لعلي بن إبراهيم القمي (329 هـ) الجزء1 صفحة110

قوله (كنتم خير أمة أخرجت للناس) وحدثني أبي عن ابن أبي عمير عن ابن سنان قال قرئت عند أبي عبد الله ع ” كنتم خير أمة أخرجت للناس ” فقال أبو عبد الله ع ” خير أمة ” يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ع ؟ فقال القاري جعلت فداك كيف نزلت ؟ قال نزلت ” كنتم خير أئمة أخرجت للناس ” الا ترى مدح الله لهم ” تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ” .

  • تفسير مجمع البيان للطبرسي (548 هـ) الجزء2 صفحة358

المعنى : (ولتكن منكم أمة) أي : جماعة (يدعون إلى الخير) أي : إلى الدين (ويأمرون بالمعروف) أي : بالطاعة (وينهون عن المنكر) أي : عن المعصية (وأولئك هم المفلحون) أي : الفائزون . وقيل : كل ما أمر الله ورسوله به فهو معروف وما نهى الله ورسوله عنه فهو منكر . وقيل : المعروف : ما يعرف حسنه عقلا أو شرعا . والمنكر : ما ينكره العقل أو الشرع . وهذا يرجع في المعنى إلى الأول . ويروى عن أبي عبد الله ع : (ولتكن منكم أئمة) و (كنتم خير أئمة أخرجت للناس)

  • التفسير الصافي للفيض الكاشاني (1091 هـ) الجزء1 صفحة370

(110) كنتم خير أمة الكون فيها يعم الأزمنة غير متخصص بالماضي كقوله تعالى وكان الله غفورا رحيما أخرجت أظهرت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر استيناف بين به كونهم خير أمة أو خبر ثان كنتم وتؤمنون بالله يتضمن الإيمان بكل ما يجب أن يؤمن به لأن الإيمان به إنما يحق ويعتد به إذا حصل الإيمان بكل ما أمر أن يؤمن به وإنما أخره وحقه أن يقدم لأنه قصد واظهارا لدينه . القمي عن الصادق (ع) أنه قرأ عليه كنتم خير أمة فقال خير أمة يقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين ابني علي (ع) فقال القارئ جعلت فداك كيف نزلت ؟ فقال نزلت كنتم خير أئمة أخرجت للناس ألا ترى مدح الله لهم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله . والعياشي عنه (ع) قال في قراءة علي كنتم خير أئمة أخرجت للناس قال هم آل محمد . وعنه (ع) إنما نزلت هذه الآية على محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) فيه وفي الأوصياء خاصة فقال أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وأوصيائه (ع)

وعنه (ع) في هذه الآية قال يعني الأمة التي وجبت لها دعوة إبراهيم فهم الأمة التي بعث الله فيها ومنها وإليها وهم الأمة الوسطى وهم خير أمة أخرجت للناس . وفي المناقب عن الباقر (ع) أنتم خير أمة بالألف نزل بها جبرئيل وما عنى بها إلا محمدا (صلى الله عليه وآله وسلم) وعليا والأوصياء من ولده (ع)

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة153 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

1 – تفسير العياشي : عن حماد بن عيسى عن بعض أصحابه عن أبي عبد الله ع قال : في قراءة علي ع (كنتم خير أئمة أخرجت للناس) قال : هم آل محمد صلى الله عليه وآله

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة153 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

2 – تفسير العياشي : عن أبي بصير عنه ع قال : إنما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله في الأوصياء خاصة فقال : (أنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل ع وما عنى بها إلا محمدا وأوصياءه ع

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة153 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

5 – أقول : قال الطبرسي: يروى عن أبي عبد الله ع (ولتكن منكم أئمة) و (كنتم خير أئمة أخرجت للناس)

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) الجزء24 صفحة154 باب 46 انهم ع خير أمة وخير أئمة أخرجت للناس

6 – تفسير علي بن إبراهيم : أبي عن ابن أبي عبد الله ع قال قرأت على أبي عبد الله ع : (كنتم خير أمة) فقال أبو عبد الله ع : خير أمة تقتلون أمير المؤمنين والحسن والحسين بن علي ع ؟ فقال القاري : جعلت فداك كيف نزلت ؟ فقال : نزلت : (أنتم خير أئمة أخرجت للناس) ألا ترى مدح الله لهم : (تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله) .

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج89 ص60 باب 7 ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره

47 جعفر بن محمد بن قولويه عن سعد الاشعري القمي أبي القاسم وهو مصنفه روى مشايخنا عن أصحابنا عن أبي عبد الله ع قال : قال أمير المؤمنين ع : وساق الحديث إلى أن قال : باب التحريف في الايات التي هي خلاف ما أنزل الله عزوجل مما رواه مشايخنا رحمة الله عليهم عن العلماء من آل محمد صلوات الله عليه وعليهم .

قوله عز وجل : ” كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ” فقال أبو عبد الله ع لقارئ هذه الآية : ويحك خير أمة يقتلون ابن رسول الله صلوات الله عليه وآله فقال : جعلت فداك فكيف هي ؟ فقال : أنزل الله ” كنتم خير أئمة ” أما ترى إلى مدح الله لهم في قوله : ” تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله ” فمدحه لهم دليل على أنه لم يعن الأمة بأسرها ألا تعلم أن في الأمة الزناة واللاطة والسراق وقطاع الطريق والظالمين والفاسقين أفترى أن الله مدح هؤلاء وسماهم الآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر ؟ كلا ما مدح الله هؤلاء ولا سماهم أخيارا بل هو الأشرار .

  • بحار الأنوار للمجلسي (1111 هـ) ج89 ص75 باب 7 ما جاء في كيفية جمع القرآن وما يدلّ على تغييره

فصل : فان قال قائل : كيف تصح القول بأن الذي بين الدفتين هو كلام الله تعالى على الحقيقة من غير زيادة ولا نقصان وأنتم تروون عن الأئمة ع أنهم قرؤا ” كنتم خير أئمة أخرجت للناس ” ” وكذلك جعلناكم أئمة وسطا ” وقرؤا ” يسئلونك الأنفال ” وهذا بخلاف ما في المصحف الذي في أيدي الناس .

  • تفسير نور الثقلين للحويزي (1112 هـ) الجزء1 صفحة383

328 – في تفسير العياشي أبو بصير عنه قال : قال : انما أنزلت هذه الآية على محمد صلى الله عليه وآله وسلم فيه وفى الأوصياء خاصة فقال : كنتم خير أئمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر) هكذا والله نزل بها جبرئيل وما عنى بها الا محمدا وأوصياءه ع

 

5- آية أبى أكثر الناس و لاية على :

  • تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي (320 هـ) الجزء2 صفحة 317

166 – عن أبي حمزة عن أبي جعفر ع قال : نزل جبرئيل بهذه الآيات هكذا ( فأبى أكثر الناس و لاية علي إلا كفورا )

 

6- آية ومن يطع الله ورسوله في ولاية علي عياذا بالله :

  • الكافي للكليني (329 هـ) الجزء1 صفحة414 باب فيه نكت ونتف من التنزيل في الولاية

8 – الحسين بن محمد عن معلى بن محمد عن علي بن أسباط عن علي بن أبي حمزة عن أبي بصير عن أبي عبد الله ع في قول الله عز وجل : ” ومن يطع الله ورسوله (في ولاية علي [وولاية] الأئمة من بعده ) فقد فاز فوزا عظيما ” هكذا نزلت .

اقترح مقالا

2 + 4 =